بعد إثارة الجدل حول سحب حقائب مدرسية من أطفال بمدارس منطقة سوم في إربد، خرج الدكتور شكري المراشدة، الذي تبرع بهذه الحقائب باسم جمعية خيرية، عن صمته ليعبر عن دهشته مما حدث. وأوضح أنه سيكشف تفاصيلًا أكثر عند عودته من رحلة علاجه في ألمانيا،
وأوضح المراشدة ان التبرع كان يشمل حوالي 150 حقيبة مدرسية للطلاب الصغار بهدف جعل بداية العام الدراسي أكثر بهجة لهم، ضمن مبادراته الخيرية المستمرة لدعم أبناء مجتمع سوم. ولفت إلى أن دعمه لأبناء منطقته ليس جديدًا، إذ تجاوزت تبرعاته منذ عام 2018 مئات الآلاف، حيث دعم قطاعات متنوعة وطلاب الثانوية العامة سابقًا إلى جانب تقديم مساعدات مالية.
وعبّر المراشدة عن استغرابه من سحب الحقائب بعد وصولها للأطفال، مما أثار تساؤلات حول الأسباب وراء ذلك، خصوصًا أن الهدف من المبادرة كان إدخال السرور إلى قلوب الطلبة الصغار.
وبحسب المعلومات المتوفرة، أثر سحب الحقائب بشكل نفسي سلبي على بعض الأطفال، خاصة لأن الحقيبة المدرسية تعد جزءًا من فرحة الطالب واستعداده للعام الدراسي الجديد. تثير هذه الواقعة العديد من التساؤلات حول قرار السحب والخطوات الإدارية التي اتُخذت. وهناك تقارير عن تورط وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي المحافظة في إصدار القرار، مما يثير أسئلة حول دوافعه وأسبابه الإدارية أو القانونية.
إذا كان هناك سبب إداري أو قانوني يمنع قبول هذا التبرع، فمن حق الجميع معرفة الأسباب بوضوح. أما إذا كان القرار يتعلق بترتيبات تنظيمية داخل الوزارة، فمن المهم توضيح الأساس الذي استند إليه اتخاذ القرار، خاصة بعد وصول الحقائب للأطفال.
المراشدة أكد في حديثه أنه سيكشف المزيد عند عودته، مؤكدًا أنه دائم التواجد لخدمة أبناء سوم وأن تبرعاته لم تكن محدودة بزمان أو مكان. يثير هذا تصريح الحاجة لمعرفة تفاصيل أكثر حول هذه القضية التي باتت موضع تساؤل حول كيفية التعامل مع التبرعات المقدمة للطلبة والجهة المسؤولة.
اهالي الطلاب تطالب وزارة التربية والتعليم برد مباشر منها بخصوص أسباب سحب الحقائب ومن الجهة التي أصدرت القرار. كما تطلب توضيح الخطوات المتبعة لضمان عدم تأثير الواقعة نفسيًا على الأطفال.
