واصلت المراكز الشبابية في محافظة إربد تنفيذ أنشطة وبرامج التوعية بالصحة النفسية وتنمية المهارات الحياتية، ضمن برنامج "عقول صحية ومستقبل مشرق"، الهادف إلى تعزيز الوعي النفسي والاجتماعي لدى الشباب وتمكينهم من بناء علاقات إيجابية وصحية.
ففي مركز شباب وشابات الصريح المدمج، نُفذت جلسة توعوية بعنوان "هل يتمتع الجميع بالصحة النفسية؟"، قدمها الميسر عز الدين الداوود، بمشاركة 30 شاباً من الفئة العمرية (15–17) عاماً، بالشراكة مع منظمة أجيال السلام واليونيسف.
وتناولت الجلسة مفهوم الصحة النفسية وأهميتها في حياة الأفراد، والعوامل المختلفة التي تؤثر فيها، مؤكدة أن الصحة النفسية تتأثر بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والصحية والبيئية المحيطة بالفرد. كما ناقش المشاركون أبرز التحديات التي قد تؤثر على الصحة النفسية لدى الشباب، وسبل تعزيز التوازن النفسي من خلال تبني العادات الصحية الإيجابية، وتنمية مهارات التواصل الفعّال، وطلب الدعم والمساندة عند الحاجة.
وأكدت رئيسة المركز، وجود الشويات، أهمية نشر الوعي بمفاهيم الصحة النفسية وتعزيز ثقافة تقبل الاختلافات الفردية، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعياً وقدرة على التكيف مع المتغيرات ومواجهة التحديات المختلفة.
وفي السياق ذاته، واصل مركز شباب وشابات سهل حوران المدمج تنفيذ جلسات برنامج "عقول صحية ومستقبل مشرق"، من خلال عقد الجلسة السابعة بعنوان "مهارات التواصل الفعّال مع الوالدين وأفراد العائلة"، بمشاركة 25 شابة من الفئة العمرية (15–17) عاماً، وبحضور المدربة ولاء قازان والميسرة رغد الجنيدي.
وركزت الجلسة على أهمية التواصل الإيجابي داخل الأسرة، وتنمية مهارات الحوار والاستماع واحترام وجهات النظر المختلفة، بما يعزز الثقة والتفاهم بين أفراد الأسرة. كما تضمنت أنشطة تفاعلية ونقاشات جماعية تناولت أساليب التواصل السليم مع الوالدين وأفراد العائلة، وأهمية اختيار الوقت المناسب للحوار، والتعامل البنّاء مع الخلافات الأسرية.
وأكدت المدربة ولاء قازان أن التواصل الفعّال يعد من أهم المهارات التي تساعد الشباب على التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بثقة ووضوح، فيما أشارت الميسرة رغد الجنيدي إلى أن الحوار القائم على الاحترام والتفاهم يسهم في بناء علاقات أسرية أكثر إيجابية واستقراراً.
وتأتي هذه الجلسات ضمن جهود المراكز الشبابية لتعزيز الصحة النفسية والاجتماعية لدى الشباب، وتنمية مهاراتهم الحياتية، بما يمكنهم من مواجهة التحديات المختلفة وبناء مستقبل أكثر إشراقاً ووعياً.


