أكد رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار أن تعيين أوائل الأفواج من خريجي الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة لا يرتبط بموعد محدد خلال العام، موضحاً أن بإمكان الأوائل التنافس على الوظائف الحكومية الشاغرة على مدار السنة، ضمن نسبة الشواغر المخصصة لهم.قارن التخصصات الجامعية
وقال النهار إن الهيئة، بالتزامن مع موسم تخرج الجامعات، تجدد التأكيد على استمرار استقبال طلبات أوائل الأفواج للتنافس على الوظائف الشاغرة في القطاع العام، مشيراً إلى أن إعلانات الوظائف الحكومية المنشورة تتضمن طلبات التعيين الخاصة بهذه الفئة وفقاً للشروط المحددة.
وأوضح أن نسبة 5% من الشواغر الحكومية تخصص لأوائل الأفواج الجامعية، بحيث يستمر التنافس بينهم إلى حين استنفاد الشواغر المخصصة لهذه الفئة.
وبيّن أن الفئة المستهدفة تشمل خريجي الجامعات الأردنية من حملة درجة البكالوريوس، ممن لم يمض على تخرجهم أكثر من ثلاث سنوات قبل تاريخ الإعلان عن الوظيفة، على أن تكون تخصصاتهم من التخصصات التي احتاجتها الدائرة في سنة تخرجهم، وأن يكونوا حاصلين على أعلى تقدير في الفصلين الأول والثاني من سنة التخرج، والأعلى في الفصل الصيفي.
وأشار النهار إلى أن تخصيص نسبة من الشواغر لأوائل الجامعات يأتي في إطار توجه يستهدف استقطاب الكفاءات الشابة وتمكينها، باعتبارها رافداً أساسياً لتطوير الإدارة العامة ورفع كفاءة الجهاز الحكومي، وبما ينسجم مع توجهات خارطة طريق تحديث القطاع العام في الاستثمار في رأس المال البشري وترسيخ مبادئ الجدارة وتكافؤ الفرص.اشترك بالصحف اليومية
وحول آلية التقدم، أوضح أن على الخريجين متابعة إعلانات الوظائف من خلال موقع الهيئة ومنصة الإعلانات الحكومية الموحدة والصحف اليومية، ثم تقديم الطلب إلكترونياً للوظائف المعلنة عبر المنصة المخصصة لأوائل الأفواج الجامعية.
وأضاف أن مراحل المنافسة تشمل إمكانية تقديم اعتراض على نتائج الفرز عبر موقع الهيئة، يليها الاختبار التنافسي في مركز تقييم الكفايات الوظيفية للمتقدمين المطابقين للشروط، ثم إجراء مقابلة شخصية لأعلى سبعة متقدمين وفق نتائج الاختبار لكل شاغر.
وبين أن اختيار المرشح للتعيين يتم بناءً على أعلى مجموع محقق في الاختبار التنافسي والمقابلة الشخصية.
وشدد النهار على أن إجراءات التعيين تتم من خلال إعلانات واضحة وشفافة، وإخضاع المتقدمين لاختبارات تنافسية وقياس للكفايات الوظيفية، بما يضمن اختيار الكفاءات على أساس الجدارة إلى جانب التفوق الأكاديمي.
وأشار إلى أن الهيئة تنسق مع الجامعات الأردنية للتحقق من صحة البيانات الأكاديمية وترتيب الخريجين، بما يعزز النزاهة والشفافية في إجراءات التنافس والتعيين.
