مؤسسةُ حرير... حينَ يتحوَّلُ الألمُ إلى أملٍ

مؤسسةُ حرير... حينَ يتحوَّلُ الألمُ إلى أملٍ


بقلم الكاتبة رزان الرابي 

في مبادرةٍ إنسانيةٍ نبيلةٍ، رسمتْ مؤسسةُ حرير البسمةَ على وجوهِ عددٍ من أطفالِ غزّةَ، من خلالِ المساهمةِ في تركيبِ أطرافٍ صناعيةٍ لهم؛ لتمنحهم فرصةً جديدةً للحركة، وتخفِّفَ من معاناتهم وآلامهم، وتُعيدَ إليهم جزءًا من طفولتِهم التي أثقلتْها ظروفُ الحرب.

وتأتي هذه المبادرةُ الكريمةُ بدعمٍ وجهودٍ مباركةٍ من الأستاذِ نهاد دباس، الذي كان صاحبَ المبادرةِ في الوصولِ إلى هؤلاء الأطفال، إيمانًا منه بأنَّ العملَ الإنسانيَّ الحقيقيَّ هو الذي يزرعُ الأملَ في القلوب، ويمنحُ الحياةَ معنًى جديدًا لمن أنهكتْهم المآسي.

إنَّ ما تقومُ به مؤسسةُ حرير يُجسِّدُ أسمى معاني العطاءِ والمسؤوليةِ المجتمعية، ويؤكِّدُ أنَّ مدَّ يدِ العونِ للأطفالِ ليس مجردَ عملٍ خيريٍّ، بل رسالةٌ إنسانيةٌ ساميةٌ تُعيدُ إليهم الثقةَ بالمستقبل، وتمنحُهم القوَّةَ لمواصلةِ الحياةِ بإرادةٍ وأملٍ.

كلُّ التقديرِ والاحترامِ لـمؤسسةِ حرير، وللأستاذِ نهاد دباس، ولكلِّ مَن أسهمَ في إدخالِ الفرحِ إلى قلوبِ أطفالِ غزّةَ، سائلينَ اللهَ أن يجعلَ هذه الجهودَ في ميزانِ حسناتِهم، وأن يحفظَ أطفالَ فلسطينَ، ويمنَّ عليهم بالأمنِ والسلام

إرسال تعليق

أحدث أقدم