اقامت رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين يوم السبت فعالية فنية بعنوان “سيدة الأرض”، في مقر الرابطة، برعاية سعادة النائب الدكتور إسماعيل مشاقبة، وبمشاركة نخبة واسعة من الفنانين والفنانات التشكيليين الأردنيين وعرب من الكويت وسوريا وفلسطين والعراق ولبنان.
وتجمع الفعالية بين الورشة والمعرض، وبدأت بالورشة التي استمرت سبع ساعات ، بمشاركة عدد من المهتمين من أعضاء الرابطة وغير الأعضاء.
و في ختام اليوم وافتتح راعي الحفل المعرض الفني الذي ضم نتاج الأعمال المنجزة ضمن الفعالية، لتكون التجربة مفتوحة على لحظة الإبداع نفسها، لا على العمل النهائي فقط.
وشارك في الفعالية كل من الفنانين والفنانات:
فاتن جبار، سمية جابر، حنين نصار، أنوار حدادين، دامرس عازر، بشائر شبير، علياء عواد، علي أبو عنان، دانة العبداللات، إيلاف النجار، نسرين عبيد، تيم الشديفات، خيري حرز الله، ياسمين الساحوري، ولاء بيطار، محمد السوريكي، ياسمين أبو زيد، نعمت الناصر، رولا حمدي، مهند الداوود، مروان الشرباتي، مازن جرار، ماهر الشعبي، فجر إدريس، نداء أبو صباح، سمير القيسي، سارة الداوود، أسامة منصور، شادي كوكش، سحر الشمري، عصام العداربة، تغريد العطاونة، هالة المصري، أماني قواسمة، حنان أحمد، عائشة الرازم، ميس الرازم، مريم الكسجي، نجيبة العجيمي، زين الرازم، صالح أبو شندي، ديما أبو شرخ، منى النعيمي، سناء حسن، و وفاء حجازية.
ويحمل عنوان “سيدة الأرض” دلالات رمزية وإنسانية عميقة، إذ يستحضر صورة المرأة بوصفها امتدادا للأرض، وذاكرة للمكان، وحارسة للجمال والحياة والخصب والصمود. كما يفتح العنوان أمام الفنانين مساحة واسعة للتعبير عن العلاقة بين الأنثى والأرض، وبين الجذر والهوية، وبين الجمال بوصفه موقفا إنسانيا وثقافيا لا مجرد صورة بصرية.
وفي كلمة لمدير الفعالية، الفنان محمد العمر الخطيب، قال:
“سيدة الأرض ليست مجرد عنوان لمعرض أو ورشة، بل محاولة لأن نقول إن المرأة في وجداننا ليست موضوعا للرسم فقط، بل أصل الحكاية وذاكرة المكان وروح الأرض. أردنا لهذه الفعالية أن تكون حالة حية، يرى فيها الجمهور كيف تولد اللوحة، وكيف يتحول الإحساس إلى لون، والفكرة إلى أثر بصري. كما أردنا أن نفتح أبواب الرابطة للفنانين والجمهور، وأن نؤكد أن الفن التشكيلي الأردني قادر على أن يصنع فعلا ثقافيا نابضا، قريبا من الناس، ومعبرا عنهم.”
وأضاف الخطيب أن مشاركة هذا العدد من الفنانين والفنانات تعكس حيوية المشهد التشكيلي الأردني وتنوع تجاربه، مؤكدا أن الرابطة تسعى إلى تقديم فعاليات مختلفة لا تكتفي بعرض الأعمال، بل تخلق تفاعلا مباشرا بين الفنان والجمهور والمكان.
وتسعى رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين من خلال هذه الفعالية إلى تنشيط الحراك الفني، وتعزيز حضور الفن التشكيلي في الحياة العامة، وفتح مساحة إبداعية مشتركة تجمع الأجيال والخبرات المختلفة ضمن فكرة إنسانية وجمالية واحدة.
بدورها قالت الفنانة التشكيلية حنان أحمد ان الفنان التشكيلي يرتبط بعلاقة خاصة مع الارض ويشكل الفن مرآة للارض وللانسان ويستطيع التعبير،عن قضاياه بشكل ابداعي
واضافت حنان ان مشاركتها بالمعرض جاءت.لايمانها بدور الفن التشكيلي في رفعة المجتمع والتأثير به كمان ان مثل هذه المعارض والفعاليات يشكل فرصة لتبادل الخبرات والافكار بين الفنانين
و يشكل المعرض الختامي للفعالية مساحة بصرية متنوعة، تتقاطع فيها الأساليب والتجارب حول صورة المرأة والأرض، في قراءة تشكيلية تحتفي بالجذر والانتماء والحياة، وتؤكد أن الفن قادر دائما على تحويل الفكرة إلى أثر، والرمز إلى حضور، واللون إلى ذاكرة.



























