اختتمت مديرية شباب محافظة إربد فعاليات معسكرات "التطوع الأخضر" في مراكز شابات الطيبة، وشباب المزار الشمالي، وشباب وشابات كفر الماء المدمج، والتي نفذتها وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، بالشراكة مع منظمة اليونيسف، بمشاركة 82 شاباً وشابة من الفئتين العمريتين 15–17 عاماً و18–24 عاماً.
وهدفت المعسكرات إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي، ونشر الوعي البيئي، وترسيخ مفاهيم المواطنة الفاعلة والمسؤولية المجتمعية، إلى جانب تمكين الشباب من مواجهة آثار التغير المناخي، وتعزيز مفاهيم الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.
وتضمنت الفعاليات سلسلة من الجلسات التدريبية والأنشطة التفاعلية التي تناولت مفاهيم التغير المناخي والاحتباس الحراري وأسبابهما وآثارهما، وأهمية المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية، إضافة إلى تنفيذ أنشطة عملية في إعادة تدوير الأقمشة والاستفادة منها في إنتاج أعمال ذات قيمة، بما يعزز السلوكيات البيئية الإيجابية وروح المبادرة والعمل الجماعي لدى المشاركين.
وأكد المدربان آلاء عذاربة ويحيى عودة أن المعسكرات أسهمت في تنمية وعي المشاركين بالقضايا البيئية، وتعزيز قيم التطوع والقيادة والعمل بروح الفريق، إلى جانب تشجيعهم على إطلاق مبادرات تخدم مجتمعاتهم وتحافظ على البيئة.
وعبّر المشاركون عن الأثر الإيجابي الذي تركته المعسكرات في نفوسهم، حيث أكدت مرح علاونة أن الأنشطة المقدمة عززت لديها مفهوم التطوع البيئي وشجعتها على المشاركة في المبادرات التي تخدم المجتمع وتحافظ على البيئة، فيما أشارت نوار علاونة إلى أن المعسكر أتاح لها فرصة اكتساب معارف وخبرات جديدة، وعزز لديها روح التعاون والعمل الجماعي.
وأوضح مؤمن زكريا أحمد الشرمان أنه تعرف خلال المعسكر على المفاهيم الأساسية للتغير المناخي والاحتباس الحراري وأسبابهما وآثارهما والحلول المقترحة، بينما أكد أمير يوسف محمد طلافحة أن المعسكر زوده بمهارات عملية تساعده على حماية البيئة، مشيداً بالمعلومات التي قدمها المدرب.
ومن جانبه، قال مصطفى بني عامر إن المعسكر أسهم في تعريفه بأنواع التغير المناخي وأهمية المحافظة على البيئة، فيما أشارت عائشة الناصر إلى أن المشاركة في المعسكر ساعدتها على صقل شخصيتها وتنمية مهاراتها، بينما أوضح أواب شريدة أن المعسكر عزز لديه روح العمل الجماعي والعمل التطوعي بروح الفريق الواحد.
وتأتي هذه المعسكرات في إطار جهود وزارة الشباب لتعزيز مشاركة الشباب في القضايا البيئية والمجتمعية، وبناء جيل واعٍ يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للإسهام في إيجاد حلول مستدامة للتحديات البيئية.


