الجامعة الهاشمية تحصد المركزين الأول والثاني في المسابقة العالمية "إعادة إعمار غزة الدولية"

الجامعة الهاشمية تحصد المركزين الأول والثاني في المسابقة العالمية "إعادة إعمار غزة الدولية"

 




حققت الجامعة الهاشمية إنجازًا عالميًا متميزًا بحصولها على المركزين الأول والثاني في مسابقة "إعادة إعمار غزة الدولية" ضمن فئة مشاريع التصميم المعماري لتؤكد ريادتها وإبداع طلبتها في مجالات الهندسة والعمارة.  

فقد فاز مشروع الأكاديمية الزراعية وبنك البذور في غزة بالمركز الأول وهو من تصميم الطالبة هبة صادق اللواما بإشراف الأستاذ الدكتور شاهر ربابعة رحمه الله، والأستاذة الدكتورة راما الربضي، وقد حصل المشروع على جائزة مالية قيمتها 1750 يورو، وأشادت لجنة التحكيم بالفكرة ووصفت المشروع بأنه يمثل "خط المقاومة".  

أما المركز الثاني، فقد كان من نصيب مشروع مركز ذوي الإعاقة البصرية الذي صممه الطالب مروان يوسف أبومرار بإشراف الدكتورة أحلام شريف، حيث نال جائزة مالية قيمتها 1000 يورو، ووصفت لجنة التحكيم المشروع بأنه "ضوء ما بعد الحرب"، تقديرًا لرسالته الإنسانية ورؤيته المستقبلية.  

ويعكس هذا الفوز العالمي تميز طلبة الجامعة الهاشمية وقدرتهم على تقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمعات المتضررة وتساهم في إعادة الإعمار، مما يعزز مكانة الجامعة على الصعيدين المحلي والدولي.  


 وتميز مشروع الطالبة اللواما بنهج معماري طموح ومتعدد الطبقات يدمج الأمن الغذائي، وحفظ التنوع الحيوي والتعليم المجتمعي في منظومة عمودية متكاملة حيث يستثمر الأقبية المتعددة لإنشاء بنك بذور مناخياً متحكم به، بينما تستضيف المستويات العليا أنظمة زراعية ومائية مبتكرة تحول المناخ الجاف إلى مورد إنتاجي، كما أن التصميم أظهر نُضجاً تقنياً واستراتيجياً استثنائياً من خلال التحليل الجيوفيزيائي الدقيق الذي يوجه التشكيل المعماري مع خلق خط مقاومة رمزي وفعلي يربط بين الحفاظ على الموارد الوراثية وجمع المياه الجوفية والمحور التعليمي/ المجتمعي في رحلة مكانية خطية تجسد السرديات المتشابكة للصمود والبقاء والتجديد.


حيث يتميز مشروع  الطالب أبومرار بحساسية تصميمية عالية تستجيب لاحتياجات ضحايا الحرب من ذوي الإعاقة البصرية من خلال تسلسل مكاني متدرج وتصميم حسي متعدد الأبعاد يعتمد على الملمس، الصوت، والتجربة الحركية بدلاً من الاعتماد الكلي على البصر، مع كتلة معمارية متدرجة تخلق سلسلة من الفناءات والمساحات الخارجية المتنوعة توفر بيئات علاجية متعددة، كما ويُظهر التصميم فهماً عميقاً للتأهيل الشامل من خلال التفكيك الأكسو نومتري الواضح الذي يوضح التقسيم الوظيفي المدروس بين مساحات العلاج، التدريب المهني، السكن، والمرافق المجتمعية، مما يخلق بيئة كريمة وممكنة تدعم رحلة التعافي وإعادة الاندماج الاجتماعي للناجين."



إرسال تعليق

أحدث أقدم