الشعر جسر للمحبة والتواصل الثقافي بين الأردن والسعودية في أمسية عربية بإربد

الشعر جسر للمحبة والتواصل الثقافي بين الأردن والسعودية في أمسية عربية بإربد


 احتضن بيت إربد التراثي (ديوان كريزم) أمسية شعرية عربية جمعت بين التجربتين الأردنية والسعودية بمشاركة الشاعرة السعودية الدكتورة مها العتيبي والشاعرة الأردنية عائشة حطاب وذلك بتنظيم مشترك من منتدى الجياد للثقافة والتنمية وجمعية أضواء الشرق السياحية وجمعية نهر اليرموك للتنمية والثقافة وجمعية بيادر الخير للمحافظة على التراث.

قدمت الشاعرة الدكتورة مها العتيبي تجربة شعرية تستند إلى الحس الوجداني واللغة الغنائية والصورة المجازية الخصبة حيث تتشكل قصيدتها من تداخل العاطفة مع التأمل وتمنح المفردة أبعاداً تتجاوز معناها المباشر. وهي شاعرة وأكاديمية سعودية حاصلة على الدكتوراه والماجستير في مناهج وطرق تدريس العلوم من جامعة أم القرى ولها ثلاثة عشر ديواناً شعرياً من بينها (مدار العاشقين) و(أشدُّ بكفك أحلامي فقد أصل). كما حصدت جائزة الشارقة للشعر عام 2021 وجائزة شعر التفعيلة عام 2026 ولها مشاركات في مهرجانات وأمسيات شعرية عربية ودولية.

أما الشاعرة الأردنية عائشة حطاب فقد حملت قصيدتها ملامح تجربة تتكئ على البوح والتأمل وتستحضر المساحات الإنسانية بما فيها من غياب وذاكرة وأسئلة وجدانية. وهي عضو رابطة الكتاب الأردنيين ورابطة شعراء العرب ولها إصدارات شعرية منها (أصابع تبتكر النار) و(يبكيني المغيب) و(ما تبقى من اللاشيء) كما شاركت في أمسيات ومهرجانات شعرية محلية وعربية ودولية.

هذا و قدم الكاتب سامر المعاني الذي ادار ابجدية الأمسية الشعرية العربية شكره وتقديره للشاعرتين على حضورهما وإثرائهما المشهد الثقافي بهذه التجربة الشعرية كما ثمن جهود الجمعيات والمؤسسات الشريكة والصحفي محمود الشبول وكل من أسهم في إنجاح اللقاء.

وأكدت الأمسية أن العلاقات الثقافية بين الأردن والسعودية تتجاوز حدود اللقاءات الرسمية لتتجسد في التواصل الإبداعي وتبادل المعرفة والاحتفاء بالمشترك العربي. فالشعر حين يعبر الحدود لا يحمل الكلمات وحدها بل يحمل ذاكرة الشعوب ووجدانها ويصنع جسوراً من المحبة بين الثقافات.









إرسال تعليق

أحدث أقدم