رسمي الشبول: العمل التطوعي بوابة الشباب لصناعة الأثر وخدمة المجتمع

رسمي الشبول: العمل التطوعي بوابة الشباب لصناعة الأثر وخدمة المجتمع



أكد مدير مركز شباب وشابات الرمثا، رسمي الشبول، أن العمل التطوعي يمثل بوابة حقيقية أمام الشباب لصناعة الأثر وخدمة المجتمع، وترسيخ قيم العطاء والانتماء والمسؤولية المجتمعية، مشدداً على أهمية الانتقال بالعمل التطوعي من الجهود الفردية المتفرقة إلى مبادرات مؤسسية منظمة قادرة على إحداث أثر مستدام.

جاء ذلك خلال افتتاح ورشة تعريفية بـجائزة سمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي – الدورة الرابعة، التي عقدت في قاعة مركز شباب وشابات الرمثا، بهدف التعريف بالجائزة وأهدافها ومحاورها وآليات المشاركة فيها، وتشجيع الشباب وأصحاب المبادرات على توثيق جهودهم وتحويلها إلى مشاريع تطوعية فاعلة ومستدامة.

وقال الشبول إن اللقاء لا يهدف إلى التعريف بالجائزة ومحاورها وآليات المشاركة فيها فحسب، وإنما يشكل بداية حقيقية لمسيرة تطوعية فاعلة تنتقل بالمجتمع من الحديث عن التطوع إلى ممارسته، ومن المبادرات الفردية إلى العمل المؤسسي المنظم، ومن المشاركة العابرة إلى صناعة أثر يبقى حاضراً في المجتمع.

وبيّن أن التطوع ليس مجرد ساعات يقضيها الإنسان في خدمة الآخرين، ولا نشاطاً للحصول على شهادة أو تكريم، وإنما قيمة إنسانية ووطنية ومسؤولية أخلاقية ومجتمعية وسلوك حضاري يعكس وعي الإنسان وانتماءه لمجتمعه ووطنه.

ولفت إلى أن الوطن لا ينتظر من أبنائه أن يكونوا متفرجين على قضاياه وتحدياته، وإنما شركاء في صناعة الحلول، كل من موقعه وبقدر ما يمتلكه من علم ومهارة وفكر ووقت، مؤكداً أن الاستثمار في طاقات الشباب وأفكارهم ومبادراتهم يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل الأردن.

ودعا الشبول الشباب إلى النظر إلى جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي باعتبارها أكثر من مجرد جائزة، وإنما فرصة حقيقية لتحويل الأفكار إلى مبادرات، والمبادرات إلى إنجازات، والإنجازات إلى أثر مستدام، مؤكداً أهمية مشاركة مختلف الفئات الشبابية وأصحاب المبادرات في هذه المساحة الوطنية التي تحتفي بالعطاء وتبرز النماذج التطوعية المؤثرة.

من جانبه، قال مدرب التعريف بالجائزة فارس ملكاوي إن جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، التي أطلقت بمناسبة اليوم العالمي للتطوع وترعاها وزارة الشباب، جاءت لتعزيز ثقافة العمل التطوعي ودعم المبادرات التطوعية ذات الأثر المستدام، وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية لدى مختلف فئات المجتمع.

وأضاف أن رسالة الجائزة تصل إلى آلاف المتطوعين في مختلف محافظات المملكة، ما يجعلها محطة وطنية مهمة للاحتفاء بالعطاء والمبادرات التي تصنع أثراً حقيقياً في حياة الناس والمجتمع، مشيراً إلى أن الجائزة تفتح المجال أمام أصحاب المبادرات لإبراز تجاربهم وتقديمها بصورة تعكس حجم الجهد والأثر الذي أحدثته.

وأشار ملكاوي إلى أن أفضل مدخل لفهم معنى التطوع وأثره هو الاستماع إلى التجارب الحقيقية، مبيناً أن الورشة أتاحت للمشاركين مساحة لاستعراض قصص وتجارب تطوعية عاشوها أو شاركوا في تنفيذها أو شهدوا أثرها، سواء كانت فردية أو جماعية، بما يعزز تبادل الخبرات ويلهم الآخرين لخوض تجارب تطوعية جديدة.

وشهدت الورشة تفاعلاً من المشاركين، حيث قدم عدد من الحضور قصصاً وتجارب تطوعية نفذوها في مجتمعاتهم، واستعرضوا أثرها في خدمة المواطنين وتعزيز روح التعاون والمبادرة، مؤكدين أن العمل التطوعي قادر على إحداث تغيير ملموس متى ما ارتبط بحاجة حقيقية وخطة واضحة وروح جماعية.

وتأتي الجلسة في إطار تعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ قيم المبادرة والعطاء وخدمة المجتمع، وفتح المجال أمام الشباب وأصحاب الأفكار والمبادرات للمشاركة في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، وتحويل جهودهم إلى نماذج موثقة وقابلة للتطوير والاستدامة.






إرسال تعليق

أحدث أقدم