- إفتتحت وزيرة التنمية الإجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الثلاثاء، مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجة في لواء المعراض بمحافظة جرش، والذي جرى إستحداثه بالشراكة بين الوزارة وجمعية البنوك الأردنية، بهدف توفير خدمات متكاملة ومتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز وصولهم إليها.
وأكدت بني مصطفى أن إفتتاح المركز ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية في مجال رعاية وحماية الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم وتمكينهم، مشيرة إلى أن المركز يمثل نموذجاً للشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمسؤولية المجتمعية.
وأوضحت أن المبنى قدمته وزارة الزراعة لوزارة التنمية الإجتماعية، فيما ساهمت جمعية البنوك والبنوك المساهمة في المبادرة بتمويل إعادة تأهيله وتجهيزه، ليصبح مركزاً للخدمات النهارية الدامجة والخدمات الإجتماعية المتكاملة.
وقالت إن المركز يضم وحدة للتدخل المبكر، ومكتباً لوزارة التنمية الإجتماعية وآخر لصندوق المعونة الوطنية، بما يتيح لأبناء اللواء الحصول على الخدمات الإجتماعية والمعونات بالقرب من أماكن سكنهم، دون الحاجة إلى مراجعة مديرية التنمية الإجتماعية ومكتب صندوق المعونة في قصبة جرش.
وبينت بني مصطفى أن خدمات المركز تقدم مجاناً من خلال كوادر مؤهلة ومدربة، وتشمل التربية الخاصة، والعلاج الطبيعي والوظيفي والنطقي، والإرشاد الأسري، وتنمية المهارات الحياتية، وبرامج التأهيل والتدريب، مضيفةً أن الطاقة الإستيعابية للمركز تصل إلى 120 شخص، سيقدم خدماته من خلال قسمين رئيسيين، هما وحدة التدخل المبكر التي تستهدف الأطفال منذ الولادة وحتى سن السادسة، بطاقة إستيعابية تقديرية تبلغ 60 طفلاً، وتهدف إلى الكشف المبكر عن الإعاقات والتأخر النمائي وتقديم الخدمات التأهيلية اللازمة، إلى جانب إرشاد الأسر وتمكينها من التعامل مع إحتياجات أطفالها، ومركز الخدمات النهارية الدامجة الذي يستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة من سن السادسة فما فوق بطاقة إستيعابية تقديرية تبلغ 60 منتفعاً، ويقدم خدماته لمختلف فئات الإعاقة وفقاً لإحتياجاتهم الفردية بما يسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز إستقلاليتهم ودمجهم في المجتمع.
وأشارت إلى أن عدد وحدات التدخل المبكر التي إفتتحتها الوزارة وصل إلى 73 وحدة في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب خدمات التدخل المبكر المتنقلة، مؤكدة أن هذه الخدمات أسهمت في الوصول إلى الأسر في المناطق البعيدة، وتشجيعها على الكشف عن الحالات والإستفادة من الخدمات المتاحة.
وثمنت بني مصطفى دعم جمعية البنوك الأردنية، مؤكدة أهمية إستمرار الشراكة في توسيع الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مناطق المملكة.
من جانبه أشاد مدير عام جمعية البنوك الأردنية ماهر المحروق بالتعاون مع وزارة التنمية الإجتماعية، مؤكداً أهمية الشراكة في دعم المبادرات التي تخدم المجتمع المحلي، مشيراً إلى أن الجمعية ساهمت في دعم مركز المعراض إلى جانب مبادرات أخرى، منها وحدات التدخل المبكر المتنقلة ومركز تعديل السلوك في منطقة بيرين ومشاريع خدماتية أخرى.
وثمن أهالي اللواء إفتتاح المركز، مؤكدين أهميته في تسهيل حصول الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم على خدمات الرعاية والتأهيل، إلى جانب خدمات وزارة التنمية الإجتماعية وصندوق المعونة الوطنية.
وحضر الإفتتاح النائب شفاء الصوان المقابلة ومدير عام صندوق المعونة الوطنية ختام الشنيكات، ومتصرف لواء المعراض سطام المجالي ورئيس إتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش زيد الزبون، ورئيسة الإتحاد النسائي الأردني جليلة الصمادي، وعدد المسؤولين ووجهاء وأبناء اللواء. عرض أقل




