نفذت المراكز الشبابية التابعة لمديرية شباب محافظة إربد، خلال الفترة الماضية، مجموعة من الأنشطة والبرامج الشبابية التي تنوعت بين التوعية والتدريب وتنمية المواهب، وشملت جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، وبرنامجًا لتعليم العزف على الإيقاعات، ونشاطًا توعويًا حول قرار مجلس الأمن رقم (2250) الشباب والسلام والأمن.
وفي هذا السياق، نظمت مديرية شباب محافظة إربد، بالتعاون مع متصرفية لواء بني كنانة ومديرية التنمية الاجتماعية، جلسة تعريفية تدريبية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، في دورتها الرابعة، في قاعة متصرفية لواء بني كنانة، بحضور متصرف اللواء بلال الرفايعة، وخالد كناني من مديرية التنمية الاجتماعية، وممثلين عن الجمعيات الخيرية وعدد من أبناء المجتمع المحلي.
وتناول المدرب فارس ملكاوي أبرز محاور الجائزة وأهمية توثيق المبادرات والمشروعات التطوعية وأثرها في المجتمع، إلى جانب متطلبات الترشح وآلية تقديم المشاركات، فيما قدم ضابط ارتباط الجائزة خالد الزعبي شرحًا حول إجراءات التسجيل والمشاركة، وأجاب عن استفسارات الحضور.
وفي مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج، اختتم برنامج تعليم العزف على آلة الإيقاعات، الذي نفذته وزارة الشباب بالتعاون مع وزارة الثقافة، واستمر لمدة ستة أشهر، بمشاركة 15 شابًا ضمن الفئة العمرية 12–18 عامًا، بإشراف المدرب أحمد سليم الدغيم.
وتضمن البرنامج تدريبات عملية على أساسيات العزف على آلة الطبلة، والتعرف إلى الآلات الإيقاعية وطرق استخدامها، والتدريب على الإيقاعات الأساسية وتطبيقها بصورة فردية وجماعية، بما أسهم في تنمية المهارات الموسيقية والإيقاعية، وتعزيز التركيز والتنسيق وروح التعاون والعمل الجماعي، إلى جانب اكتشاف المواهب وتعزيز الثقة بالنفس.
كما نظم مركز شباب وشابات سهل حوران المدمج نشاطًا توعويًا حول قرار مجلس الأمن رقم (2250) الشباب والسلام والأمن، قدمه المحامي أحمد الخزعلي، بمشاركة 35 شابة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية 15–24 عامًا.
وتناول النشاط أبرز محاور القرار المتعلقة بالمشاركة والحماية والوقاية والشراكات، ودور الشباب في تعزيز ثقافة الحوار ونبذ العنف والمساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم، إضافة إلى التعريف بنشأة القرار الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي بالإجماع عام 2015، بمبادرة ومشروع تقدم بهما سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، خلال ترؤسه جلسة النقاش المفتوحة في مجلس الأمن حول دور الشباب في مجابهة التطرف العنيف وتعزيز السلام.
وشهد النشاط تفاعلًا من المشاركات من خلال طرح الأسئلة ومناقشة عدد من المحاور المتعلقة بدور الشباب في بناء السلام والمشاركة في القضايا المجتمعية، فيما أكدت رئيسة المركز ولاء قازان أهمية هذه الأنشطة في رفع وعي الشباب بالقضايا الوطنية والدولية، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة وتنمية قدراتهم في الحوار والمشاركة وصنع القرار.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود وزارة الشباب والمراكز الشبابية في محافظة إربد لتوفير برامج نوعية ومتنوعة تسهم في تمكين الشباب، وتنمية مهاراتهم ومواهبهم، وتعزيز مشاركتهم في العمل التطوعي والمجتمعي.

.jpeg)
.jpeg)
