«مع الشباب» تصل إلى محافظة إربد بمناسبة مرور 10 أعوام على انطلاق أعمال مؤسسة ولي العهد

«مع الشباب» تصل إلى محافظة إربد بمناسبة مرور 10 أعوام على انطلاق أعمال مؤسسة ولي العهد

  إربد 23 أيلول 

 واصلت مؤسسة ولي العهد، اليوم الأربعاء، في مدينة الحسن الرياضية للشباب، سلسلة فعالياتها مع الشباب في محافظة إربد، وذلك بمناسبة مرور 10 أعوام على انطلاق أعمال المؤسسة، وضمن الفعاليات التي تنظمها في مختلف محافظات المملكة، بمشاركة واسعة من شباب المحافظة وعدد من ممثلي شركاء المؤسسة والجهات المحلية.

وأتاحت الفعالية للحضور التعرف على برامج المؤسسة وفرص المشاركة فيها، والتفاعل مع عدد من المساحات والأنشطة التعريفية، إلى جانب الاستماع إلى قصص نجاح شبابية من إربد، ومشاركة الحضور أفكارهم وتطلعاتهم للسنوات المقبلة.

وقال مدير البرامج في المؤسسة، محمد الحناوي، إن الشراكة مع الجهات والمؤسسات المحلية في إربد كانت أساساً في وصول برامج المؤسسة إلى الشباب وتوسيع نطاق الاستفادة منها في مختلف مناطق المحافظة.

وأضاف أن فعالية «مع الشباب» تجمع المؤسسة وشركاءها والشباب في مساحة واحدة، للتعريف ببرامج المؤسسة والفرص المتاحة، والاستماع في المقابل إلى أفكار الشباب وتطلعاتهم، بما يعزز العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، ويجسد نهج المؤسسة في الاقتراب من الشباب والتعلم من تجاربهم وتصميم برامجها بما يواكب احتياجاتهم المتنوعة والمتغيرة، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتعلم والقيادة وصناعة الأثر والمشاركة الفاعلة في تنمية مجتمعاتهم المحلية.

وشملت الفعالية مساحات تعريفية بعدد من برامج المؤسسة، من بينها جامعة الحسين التقنية، وكلية التدريب المهني المتقدم، وبرنامج «خُطى الحسين»، وبرنامج القيادة للمدارس، وبرنامجا «42 عمّان» و«42 إربد»، إلى جانب مختبر التصنيع الرقمي المتنقل التابع لمساحة الصناع، الذي أتاح للحضور تجربة عدد من تقنيات الابتكار والتصنيع الرقمي، ومنها الطباعة ثلاثية الأبعاد، وآلات التحكم الرقمي بالحاسوب، وقاطعات الليزر.

كما استعرض عدد من شباب إربد تجاربهم مع برامج المؤسسة، وما أتاحته لهم من فرص للتعلم والتدريب وتطوير المهارات وتوظيفها في مساراتهم المختلفة.

وشاركت الشابة رهف يونس تجربتها ضمن مشاركتها في فرص مكتب المؤسسة في إربد، والتي، كما تصفها، رفعت من مهاراتها، خاصة في إطار التدريب الاحترافي والاتصال والتواصل والمهارات الشخصية والقيادية.

وأوضحت أن هذه التجربة أسهمت في تحويل اهتمامها بالقضايا البيئية والمناخية إلى مبادرة تحمل اسم «She Sustains»، أسستها مع صديقاتها في محافظات الزرقاء وعمّان، ووصلت من خلالها إلى أكثر من 700 من أفراد المجتمع المحلي من مختلف الأعمار، بهدف رفع الوعي بالقضايا المناخية والبيئية وتأثيراتها على الصحة العامة والإنتاج الزراعي، إلى جانب التشبيك مع جهات من القطاع الخاص لتقديم تدريبات متخصصة للمزارعين في إنتاج السماد العضوي.

واستعرض الشاب هاشم الهامي تجربته، التي شارك خلالها في تدريبات تركز على بناء مهارات الاتصال والتواصل، والمهارات الحياتية، وتدريب المدربين، وصناعة المبادرات الشبابية، والتي أسهمت في تطوير مهاراته والوصول إلى مستوى احترافي في التدريب، ما قاده إلى الحصول على فرصة عمل حر مع إحدى المنظمات، ثم فرصة عمل دائمة.

ومن واقع تجربته، أسس الهامي مبادرة «جسر التمكين» لمساعدة الشباب حديثي التخرج على تطوير مهاراتهم وربطهم بفرص تدريب متنوعة مع جهات مختلفة، وفق مجالاتهم، وتشمل تدريبات على أدوات الذكاء الاصطناعي واستخداماتها في العمل والتعلم، بما يقرّبهم من سوق العمل.

وأوضح أن المبادرة وُثقت على منصة «نحنُ» التطوعية، إحدى برامج مؤسسة ولي العهد، التي تنفذ أعمالها بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» وبالتعاون مع وزارة الشباب، مشيراً إلى أن «جسر التمكين» وثقت 29 فرصة تدريبية، واستقطبت أكثر من 560 متطوعاً ومتطوعة، سجلوا أكثر من 1850 ساعة تطوعية.


كما شملت الأنشطة مساحة تفاعلية شارك خلالها الحضور أفكارهم ومقترحاتهم وتطلعاتهم للسنوات المقبلة.




إرسال تعليق

أحدث أقدم