الآثار تحسم الجدل حول مغارة وادي السير: لا ذهب فيها

الآثار تحسم الجدل حول مغارة وادي السير: لا ذهب فيها



أكد مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنة أن أعمال الحفر والتجويفات التي تظهر في عدد من مناطق المملكة، ومنها وادي السير والقويسمة، لا تعني بالضرورة وجود دفائن أو كنوز، موضحاً أن الدائرة تتلقى بصورة متكررة بلاغات عن تجويفات طبيعية وانجرافات صخرية ومواقع ذات مؤشرات أثرية.أخبار الوكالة

وأوضح أبو دنة أن المغارة التي جرى تداولها في منطقة بيادر وادي السير لا تحتوي على ذهب، وأن التجويف الموجود فيها طبيعي ومعروف لدى المختصين، محذراً من ربط أي فراغات أرضية بوجود كنوز أو دفائن.

وأشار إلى أن تداول مشاهد لأعمال حفر بهدف البحث عن الذهب يعكس ظاهرة البحث العشوائي عن الكنوز، مؤكداً أن هذه الممارسات تلحق الضرر بالمواقع الأثرية وتحرم المختصين من معلومات علمية وتاريخية قد تكون مهمة لفهم تاريخ الموقع.

وبيّن أن المملكة تضم أعداداً كبيرة من المواقع الأثرية التي لم تكتشف بالكامل أو لم تخضع للدراسة اللازمة، ما يجعل الحفاظ عليها مسؤولية أساسية، خصوصاً أن الطبقات الأثرية تختزن شواهد على تاريخ يمتد لآلاف السنين.

وحذر أبو دنة من أعمال الحفر والتنقيب غير المرخصة، مؤكداً أنها تشكل مخالفة يعاقب عليها القانون، وقد تصل العقوبات إلى الحبس من سنة إلى ثلاث سنوات وغرامة مالية تصل إلى 3 آلاف دينار.

وشدد على أن القيمة الحقيقية التي تختزنها المواقع الأثرية تتمثل في الإرث الحضاري والتاريخي، معتبراً أن العبث بها يؤدي إلى فقدان معلومات لا يمكن استعادتها، وليس مجرد فقدان قطع أثرية.

وفي سياق آخر، أشار أبو دنة إلى أن فكرة إنشاء متحف يضم أبرز آثار الأردن قيد الدراسة، فيما أكد أن مشروع تلفريك جبل القلعة جرى اختيار موقعه بعد دراسة أثرية، ولن يؤثر على المواقع الأثرية، مشيراً إلى عدم وجود آثار في موقع المشروع.أخبار الأردن


إرسال تعليق

أحدث أقدم