- مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وسلاح الصيانة الملكي لتعزيز التعليم الهندسي والتدريب التقني
- توثيق التعاون المؤسسي لاستحداث البرامج المشتركة ودعم التدريب التطبيقي
في خطوة استراتيجية تعكس التزام المؤسستين الوطنيتين بتطوير التعليم التطبيقي والهندسي، وقّعت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي/مديرية سلاح الصيانة الملكي، والجامعة الهاشمية مذكرة تفاهم تهدف إلى وضع إطار شامل للتعاون الأكاديمي والتقني، وتشمل المذكرة استحداث برامج أكاديمية متخصصة، وتنفيذ برامج تدريبية عملية لطلبة التخصصات الهندسية والتقنية، وتوظيف المرافق والمختبرات والتجهيزات لدى الطرفين، إضافة إلى تصميم وتنفيذ مناهج وبرامج تدريبية هندسية وتقنية لتعزيز مهارات الخريجين وتأهيليهم لمواكبة سوق العمل واحتياجاته المتجددة.
وقّع المذكرة بحضور مندوب رئيس هيئة الأركان المشتركة، المساعد للإدارة والقوى البشرية العميد الركن حسن الشناتوة، كل من مدير سلاح الصيانة الملكي العقيد الركن المهندس محمد عبدالكريم الجوابرة، ونائب رئيس الجامعة الهاشمية لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور حسن كتخدا، وذلك بحضور رئيس جامعة الشرق الأوسط، وعميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، وعميد الكلية التقنية في الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور محمد أبوملوح، والعقيد المهندس علاء عودة آمر كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الفنية العسكرية، وعميدة كلية الزرقاء التقنية المتوسطة د. غيداء ابورمان، وعدد من كبار الضباط في القوات المسلحة الأردنية ونواب العمداء وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة.
أكد مدير سلاح الصيانة الملكي العقيد الجوابرة أن هذه المذكرات المشتركة مع الجامعات الأردنية تجسد نهج القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي في بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية، مشددا على الإيمان الراسخ للقوات المسلحة بأن الاستثمار في بناء الإنسان هو أساس التطوير والتقدم، مبيناً أن هذه الخطوات تأتي ثمرةً لمخرجات المؤتمر الثاني للسلاح الصيانة الملكي، لفتح آفاق جديدة في مجالات البحث، والتدريب، والتطوير.
وأشار إلى أن هذه الشراكات تشكل خطة عمل عملية تهدف إلى التكامل بين الخبرة التقنية والفنية والمعرفة الأكاديمية والبحث العملي، مما يتيح مجالات واسعة للبحث والتعليم والتطوير والتدريب المستمر.
وأضاف أن هذه الشراكات سيكون لها أثر ملموس تسهم في تطوير البرامج والخطط الدراسية، وتوفر حلولاً فنية وتكنولوجية مبتكرة، لتكون بداية لمسار تعاون دائم وقادر على الإبداع والتطوير المستدام، مشيرا إلى أن الشراكة مع الجامعات الأردنية وفي مقدمتها الجامعة الهاشمية تمثل رؤية مؤسسية راسخة تسهم في خدمة التنمية الوطنية ورفع كفاءة الكوادر الأردنية، بما يعزز مكانة الأردن في مجالات التعليم العالي النوعي.
وأكد نائب رئيس الجامعة الهاشمية لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور حسن كتخدا، أن مذكرة التفاهم تمثل بداية لمسار مشترك يجمع الخبرة الأكاديمية بالخبرة الفنية والتطبيقية، ويوجه الإمكانات المتاحة لدى الجانبين نحو أهداف عملية ذات أثر وطني.
وأوضح أن أهمية هذه المذكرة تكمن في تكامل خبرات الجامعة الأكاديمية والبحثية مع خبرات المؤسسات الفنية والتدريبية في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بما يتيح تطوير التعليم الهندسي والتقني، وتعزيز قدرة الخريجين على الانتقال من المعرفة النظرية إلى الممارسة المهنية بكفاءة عالية.
وأشار كتخدا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع فرص التدريب النوعي وربط البرامج الأكاديمية بالخبرة العملية، حيث يمكن لكلية الهندسة والكلية التقنية أن تسهما بصورة مباشرة في تحويل مجالات التعاون إلى مبادرات قابلة للتنفيذ.
واختتم بالتأكيد على أن نجاح مثل هذه الشراكات يُقاس بما تنتجه من فرص تعلم أفضل، وتدريب أكثر جودة، وخبرات متبادلة، ومشروعات تستجيب لحاجات حقيقية، موجّهًا الشكر والتقدير إلى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ومديرية سلاح الصيانة الملكي، وكلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الفنية العسكرية، على جهودهم في مجالات التدريب والتأهيل والتعليم التقني والهندسي.
وتنص المذكرة على التعاون في توظيف المرافق والمختبرات لدى الطرفين لتنفيذ البرامج الأكاديمية والتدريبية العملية وتدريب الطلبة وتدريس المساقات في التخصصات الهندسية والتقنية التطبيقية، وتبادل الخبرات الفنية، وتنفيذ مشاريع بحثية وتطبيقية في الهندسة الميكانيكية، والكهربائية وهندسة المركبات، وإدارة المنظومات الفنية والتدريبية، إضافة إلى العمل المشترك في نقل التكنولوجيا وتوطينها، ورفع كفاءة الكوادر الفنية لدى الفريقين، وتطوير مشاريع هندسية مبتكرة وتعزيز المنظومات الهندسية، وكذلك التعاون في عقد المؤتمرات والندوات والدورات.




