بلال الشبول،، اربد
نظّمت جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن، ضمن مشروع "أصداء التراث"، جلسة الحوار المجتمعي بعنوان "الشباب والتراث: كيف نحافظ على حكاياتنا حيّة؟"، بمشاركة عدد من الشباب وأفراد المجتمع المحلي والحرفيين والممارسين الثقافيين وأصحاب القرار.
وشهدت الجلسة مشاركة سعادة النائب هالة الجراح، والدكتورة زهور غرايبة، مديرة مركز الأميرة بسمة للتنمية في إربد، والمهندس مازن أبو قمر، مدير مركز إكساب للتنمية المستدامة، إلى جانب مجموعة من المشاركين من المجتمع المحلي.
وركزت الجلسة على تراث إربد والحرف التقليدية والقصص المرتبطة بها، وناقش المشاركون أهمية الحفاظ على الذاكرة الثقافية المحلية، ودور الشباب في الاستماع إلى هذه القصص وتوثيقها ونقلها إلى الأجيال القادمة بأساليب معاصرة.
كما تناول الحوار أهمية بناء جسور التواصل بين الأجيال، وإتاحة مساحة للحرفيين والممارسين الثقافيين لمشاركة تجاربهم ومعارفهم مع الشباب، إلى جانب بحث دور المؤسسات وأصحاب القرار والمجتمع المحلي في دعم المبادرات التي تسهم في حماية التراث الثقافي وتعزيز حضوره.
وأكدت الجلسة أن التراث لا يقتصر على الحرف والمنتجات، وإنما يشمل القصص والذكريات والمعارف والتجارب الإنسانية المرتبطة بالمكان، وأن الحفاظ عليه يبدأ من الاستماع إلى أصحابه وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة للتعرف إليه والمشاركة في روايته.
"أصداء التراث" ضمن معرض "أردن الخير"
وتأتي جلسة الحوار ضمن برنامج "أصداء التراث" الذي تنظمه جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن، ضمن فعاليات معرض "أردن الخير" الذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية، ويقام في المعرض في حدائق الملك عبدالله الثاني - مؤسسة إعمار إربد خلال الفترة من 21 إلى 25 آب 2026. ويشارك في المعرض جمعيات خيرية وأسر منتجة من مختلف محافظات المملكة لعرض منتجاتها الحرفية والغذائية والمحلية.
ويتضمن برنامج "أصداء التراث" مجموعة من الأنشطة الثقافية والمجتمعية التي تجمع الشباب والعائلات وأفراد المجتمع، من بينها ورشة السرد الثقافي للشباب، وجلسة الحوار المجتمعي، والعروض الموسيقية والمسرحية، والحكواتي، والجدارية التفاعلية للعائلات، والأنشطة الحرفية والتراثية والفعاليات العائلية.
وتنفذ جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن الأنشطة المرتبطة بمشروع "أصداء التراث»"بالتعاون مع سفارة سويسرا في الأردن، فيما تحظى الفعاليات بدعم من مؤسسة عبد الحميد شومان، في إطار دعم المشاركة الشبابية والمجتمعية، وتشجيع الحوار حول الثقافة والتراث المحلي.
وتشكل هذه الفعاليات مساحة تجمع الشباب والحرفيين والممارسين الثقافيين والمجتمع المحلي، بهدف تحويل التراث من ذاكرة تُروى إلى تجربة حية يشارك الجميع في الحفاظ عليها ونقلها إلى المستقبل.



