مراكز شبابية في إربد تنفذ أنشطة توعوية وبيئية لتعزيز الوعي الصحي والمسؤولية المجتمعية.

مراكز شبابية في إربد تنفذ أنشطة توعوية وبيئية لتعزيز الوعي الصحي والمسؤولية المجتمعية.

 


نفذت مراكز شبابية في محافظة إربد، اليوم الثلاثاء، سلسلة من الأنشطة التوعوية والبيئية الهادفة إلى تعزيز الوعي الصحي وترسيخ المسؤولية المجتمعية والمحافظة على البيئة، بمشاركة واسعة من الشباب والشابات وأفراد المجتمع المحلي.

فقد شارك مجمع كفريوبا الرياضي في فعاليات حملة النظافة الوطنية ومبادرة "صيف آمن"، التي أُقيمت في حديقة الاستقلال بلواء غرب إربد برعاية متصرف اللواء عبد الرحمن الربابعة، وبمشاركة مديرية البيئة في إربد، ومركز أمن كفريوبا، وبلدية غرب إربد، والشرطة المجتمعية، والشرطة البيئية، ودفاع مدني غرب إربد، إلى جانب 70 مشاركاً من المتطوعين وأبناء المجتمع المحلي وموظفي المجمع.

وتضمنت الفعاليات تنفيذ أعمال تنظيف شاملة لمرافق الحديقة والمناطق المحيطة بها، وجمع النفايات وإزالة المخلفات من المساحات الخضراء والممرات، إلى جانب توعية المشاركين بأهمية المحافظة على النظافة العامة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات والحفاظ على المرافق العامة والمتنزهات.

وفي المجال الصحي، نفذ مركز شابات المزار الشمالي، بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان، حملة توعوية بعنوان "لا تختار هالطريق"، بمشاركة 25 شابة من منتسبات المركز وسيدات المجتمع المحلي. وتناولت الحملة الأضرار الصحية الناجمة عن التدخين والتدخين الإلكتروني وعلاقتهما بالإصابة بالأمراض المزمنة والسرطانات، حيث قدمت الميسرة غادة البكار شرحاً حول مخاطر التدخين وأهمية تبني أنماط حياة صحية والابتعاد عن السلوكيات الضارة.

كما نظم مركز شباب حرثا محاضرة توعوية بعنوان "لا تختار هالطريق وأهمية الوقاية من سرطان الثدي"، بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان، وبمشاركة 20 شاباً من الفئة العمرية (15–17) عاماً. وتحدث المدرب عوني عوض عن مخاطر التدخين والتدخين الإلكتروني وآثارهما السلبية على صحة الفرد والمجتمع، إضافة إلى أهمية الكشف المبكر والوقاية من سرطان الثدي، مؤكداً ضرورة نشر الوعي الصحي وتعزيز السلوكيات الوقائية بين مختلف فئات المجتمع.

وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي والبيئي، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، وتشجيع تبني السلوكيات الإيجابية التي تسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة.







إرسال تعليق

أحدث أقدم