في ذكرى استشهاد الملازم أول المرحوم الشهيد محمد سعيد سليمان العجو (أبو زهير)، نستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرة بطلٍ نذر نفسه لخدمة وطنه وأهله. فقد كان رحمه الله ضابطًا في سلاح الهندسة الملكي، جسّد أسمى معاني التضحية والانتماء، حين لبّى نداء الواجب العسكري بكل شجاعة وإخلاص.
استُشهد وهو يؤدي واجبه الإنساني والوطني في إزالة الألغام من أراضي البلدة، تلك المهمة النبيلة التي هدفت إلى حماية أرواح الناس وتمكين المزارعين من استغلال أراضيهم بأمان. فكان مثالًا للجندي الذي يقدّم مصلحة وطنه وشعبه على نفسه.
كما عُرف الشهيد بأخلاقه الحميدة، وتواضعه، وقربه من الناس، ومشاركته لهم في أفراحهم وأتراحهم، إضافةً إلى برّه بوالديه وحسن تعامله مع الجميع. لقد ترك أثرًا طيبًا في كل من عرفه، وسيبقى اسمه خالدًا في الذاكرة والوجدان.
رحم الله الشهيد محمد سعيد العجو، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن وطنه وأهله خير الجزاء.
.jpg)