مؤسسة اربد اجمل تُقيم جلسه حوارية ( بعنوان السردية الوطنية ) في بيت اربد التراثي

مؤسسة اربد اجمل تُقيم جلسه حوارية ( بعنوان السردية الوطنية ) في بيت اربد التراثي

 

برعاية سعادة النائب سالم العمري، أقامت مؤسسة إربد أجمل ممثلة بالسيد محمود طبيشات، جلسة حوارية في بيت اربد التراثي ،ديوان آل كريزم، بعنوان (السردية الوطنية). بالتعاون مع جمعية إربد زمان للتراث والثقافة.

حيث إستضافت المؤسسة الدكتور طارق الناصر والذي تحدّث حول دور الإعلام في توثيق السردية الوطنية، والدكتورة دانييلا القرعان التي تحدثت حول دور مؤسسات المجتمع المدني في توثيق السردية الوطنية.

وقد تضمّن برنامج الجلسة التي أدارتها رئيسة اللجنة الإعلامية لاتحاد الطلبة في جامعة اليرموك الإعلامية سدين هندواي: كلمة راعي الجلسة، كلمة الرئيس الفخري للمؤسسة الأستاذة ميرا مساعدة، كلمة رئيس جمعية إربد زمان للتراث والثقافة السيد عصام كريزم. فقرة فنية تراثية على انغام العود قدّمها الأستاذ عصام كريزم. 

وفي كلمتها، أشارت المساعدة إلى دور المؤسسة في تعزيز دور الشباب ورفع مستوى الوعي لديهم، وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل للحد من الفقر والبطالة، تحقيقاً لرؤى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، بإتاحه فرصة العمل للشباب.

وأضافت، نؤمن بأهمية الوعي الوطني وضرورة  تعزيز فهمنا المشترك لهويتنا وتاريخنا وقيمنا، التي تشكّل   إرث دولتنا ومجتمعنا، فالسردية الوطنية ليست رواية للماضي، بل هي بوصله توجّه الحاضر، وتكتب ملامح المستقبل، مؤكدة بأن المؤسسه تؤمن أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان وخاصة الشباب، كونهم العماد الوطني، ومن هنا تأتي الجهود المستمره في تمكينهم بالمعرفة وصقل مهاراتهم وتعزيز انتمائهم الوطني.

وختمت المساعدة متمنية أن تكون هذه الجلسه مساحة غنيه بالحوار البنّاء، وتبادل الأفكار، والخروج برؤى تعزز الوعي الوطني.

بدوره ثمّن العمري إقامة هذه الجلسة، مُستذكراً دعوة صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله، بتوثيق هذه السردية، حيث تلقت جميع مؤسسات الدولة هذه الدعوة والبدء بمباشرة العمل بتنفيذها.

وأكد، بأننا يجب أن نتحدث عن هذه السردية، بالإنتباه إلى أن هذه المنطقة موجودة منذ آلاف السنين، وقد سميت بالأردن، ويجب علينا توثيق من سكنها منذ البداية وليس من اتفاقية سايكس بيكو، فلا يجب اختزالها بفترة بسيطة، فهو مكان قديم يجب توثيقه، وقد عمل الديوان الملكي العامر على ذلك بالتشاركية مع الوزارات وخصوصاً وزارة الثقافة، لجمع المعلومات واعتمادها للخروج بسردية وطنية صحيحة.

وأضاف، علينا أن نعرف كيف بدأ الأردن ونشأته وتطوره، ومراحله السياسية ومحطاته التاريخية، وعلينا أيضاً الانتباه لعدم دس السموم في هذه المعلومات السردية.

وأكد بأن خط السردية مسؤولية الجميع، ونطمح بأن تكون سردية جامعة تخاطب الجميع، سردية واحدة لتعزيز الولاء والانتماء لهذا المكان وتعزيز هويتنا الوطنية. فهذا الوطن بناه الجميع، وحمايته مسؤولية الجميع كما مستقبله مسؤولية الجميع.

وقال كريزم، بأن  السردية الأردنية جاءت لتوثيق الإنجازات من عمر الدولة الأردنية، واشتملت على نظرة حكيمة من البناء والعمل استجابة لصاحب السمو الملكي الأمير الحسين.

وأكد بأن هذه السردية هدفت إلى تعزيز الهويّة الأردنية باسلوب عصري وحضاري، وها نحن اليوم والحمد لله ننعم بهذه الإنجازات التي لولاها لم ننعم بالأمن والأمان، ونحن الأردنيين نفتخر بهذه الإنجازات وبالقيادة الحكيمة التي تقود هذا المركب إلى بر الأمان، مُشيراً إلى أن تراثنا هو هويتنا، فقد استطاع الإنسان الأردني أن يسطّر إنجازات حقيقية، ويجمع تاريخ الأردن عامة وإربد خاصة، والتي عُنيَت بالزراعة والصناعة والفن وجميع جوانب الحياة.

واستذكر كريزم محطات من تاريخ إربد، ولخّص مسار الحج وحمايته، كما تطرّق إلى محتويات ديوان آل كريزم وتاريخه وما يحتويه من أدوات تراثية موثّقة منذ عقود.









إرسال تعليق

أحدث أقدم