أسوشيتد برس تطلق لوحة تحكم شاملة لمساعدة الصحفيين على التحقق من المعلومات

أسوشيتد برس تطلق لوحة تحكم شاملة لمساعدة الصحفيين على التحقق من المعلومات



أطلقت وكالة أسوشيتد برس أداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمساعدة الصحفيين على التحقق من صحة النصوص والصور ومقاطع الفيديو في مكان واحد.

وستتيح لوحة التحكم الخاصة بـ"إيه بي فيرفاي" (AP Verify) للمشتركين الوصول إلى عدة أدوات تحقق على منصة مركزية واحدة.

وتشمل مساعد "شات بوت" يعمل بالذكاء الاصطناعي، والتعرف على الموقع الجغرافي، والأشياء والمعالم، والكشف عن النصوص المؤتمتة، بالإضافة إلى أداة لتلافي التكرار تنبّه الصحفيين إذا كان زملاؤهم يتحققون من المحتوى نفسه.

وتهدف اللوحة إلى مساعدة الصحفيين على التحقق من المحتوى الذي يزعم عرض أحداث إخبارية مهمة في عالم يصعّب الذكاء الاصطناعي على الصحفيين التمييز بين ما هو حقيقي وما هو غير ذلك.

واستخدم صحفيو أسوشيتد برس "إيه بي فيرفاي" خلال العام الماضي، وهي متاحة الآن للمؤسسات الإخبارية الأخرى.

وقال جيانلوكا دانييلو نائب الرئيس الأول وكبير مسؤولي التكنولوجيا في وكالة أسوشيتد برس: "في عصر ينتشر فيه التضليل الإعلامي والمحتوى المعدل رقميا، بات التحقق من صحة المعلومات أكثر أهمية من أي وقت مضى"، مؤكدا أن خدمة "إيه بي فيرفاي" ستزوّد الصحفيين بالأدوات الأساسية التي يحتاجونها لتقييم المحتوى الإلكتروني بسرعة ودقة، وفي مكان واحد، سواء كان ذلك لتحديد مصدر صورة، أو تحليل فيديو، أو التحقق من صحة نص.

وتقول مديرة المنتجات البارزة لإستراتيجية الذكاء الاصطناعي في أسوشيتد برس، إيمي رينهارت، إن الوكالة الأميركية استخدمت الأداة لتأمين لقطات أصلية للفيضانات في تكساس بنجاح باستخدام أدوات البحث العكسي والبحث عن الأشخاص للاتصال بمصور الفيديو والحصول على إذن.

كما عثرت غرفة الأخبار على فيديو شاهد عيان مهم من اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك، عبر تحليل المحتوى الاجتماعي واستخدام أدوات البحث عن الأشخاص لتأكيد المصدر.

وقبل طرح لوحة التحكم، كان صحفيو وكالة أسوشيتد برس يستخدمون مجموعة متنوعة من الأدوات للمساعدة في التحقق من المعلومات، بما في ذلك البحث العكسي عن الصور في غوغل، وكان هذا أحد أسباب الرغبة في الحصول على "لوحة تحكم شاملة"، بحسب رينهارت.

وتعتمد لوحة التحكم على العديد من مزودي الخدمات الخارجيين للمساعدة في التحقق من المحتوى، بما في ذلك "فاكت تشيك" (Fact Check) وقارئ الصور من غوغل، و"Trint" للنسخ، وتحديد الموقع الجغرافي من "Graylark"، وكشف النصوص بالذكاء الاصطناعي التوليدي من "GPT Zero" و"Trendolizer"، ومزود حلول الهوية "Pipl".

رغم ذلك، تؤكد رينهارت "لا توجد أداة من هذه الأدوات دقيقة بنسبة 100%، لن ننصحك أبدا بالنشر مباشرة بناء على معلومات تلك الأدوات فقط"، مضيفة أنها لا تعمل إلا إذا استخدمت جنبا إلى جنب مع الإنسان.

وقالت رينهارت إن إطلاق لوحة التحكم سيكون بمثابة اختبار لمعرفة ما إذا كان هناك طلب في صناعة النشر على مركزية هذه الأدوات.

وفي عام 2024، قامت 5 وكالات أنباء دولية، بما في ذلك أسوشيتد برس، بإزالة صورة نشرها قصر كنسينغتون لكيت، أميرة ويلز، وأطفالها، بعد اتهامات بأن الصورة "جرى التلاعب بها".

وتعلق رينهارت: "هذا ما نريد الوصول إليه حقا، أن يحاول الجميع تمييز ما هو حقيقي، وما جرى تعديله، وما يمكننا الوثوق به على الإنترنت".


المصدر: أسوشيتد برس + برس غازيت


إرسال تعليق

أحدث أقدم